تخصيص تفضيلات الموافقة

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لمساعدتك على التنقل بكفاءة وأداء وظائف معينة. ستجد معلومات مفصلة حول جميع ملفات تعريف الارتباط ضمن كل فئة موافقة أدناه.

تُخزن ملفات تعريف الارتباط المصنفة على أنها "ضرورية" في متصفحك لأنها لازمة لتمكين الوظائف الأساسية للموقع.

نستخدم أيضاً ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية التي تساعدنا في تحليل كيفية استخدامك لهذا الموقع، ولحفظ تفضيلاتك، ولتوفير المحتوى والإعلانات المناسبين لك. لن تُخزّن ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك إلا بموافقتك المسبقة.... 

نشط دائماً

تعد ملفات تعريف الارتباط الضرورية ضرورية للوظائف الأساسية للموقع ولن يعمل الموقع بالطريقة المقصودة بدونها.ملفات تعريف الارتباط هذه لا تخزن أي بيانات شخصية.

لا توجد ملفات تعريف ارتباط لعرضها

تساعد ملفات تعريف الارتباط الوظيفية على أداء وظائف معينة مثل مشاركة محتوى الموقع على منصات التواصل الاجتماعي ، وجمع التعليقات ، وغيرها من ميزات الطرف الثالث.

لا توجد ملفات تعريف ارتباط لعرضها

تُستخدم ملفات تعريف الارتباط التحليلية لفهم كيفية تفاعل الزوار مع موقع الويب. تساعد ملفات تعريف الارتباط هذه في توفير معلومات عن المقاييس وعدد الزوار ومعدل الارتداد ومصدر الحركة وما إلى ذلك.

لا توجد ملفات تعريف ارتباط لعرضها

تُستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالأداء لفهم وتحليل فهارس الأداء الرئيسية لموقع الويب والتي تساعد في تقديم تجربة مستخدم أفضل للزائرين.

لا توجد ملفات تعريف ارتباط لعرضها

تُستخدم ملفات تعريف ارتباط الإعلانات لتزويد الزائرين بإعلانات مخصصة استنادًا إلى الصفحات التي زاروها من قبل وتحليل فعالية الحملة الإعلانية.

لا توجد ملفات تعريف ارتباط لعرضها

المركز الوطني للبحوث والدراسات الاجتماعية يشارك في مؤتمر الدولي لدراسات الرأي العام WAPOR2022

شارك المركز الوطني للدراسات والبحوث في المؤتمر ال75 لدراسات الرأي العام (WAPOR 75th) المنعقد في مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة في الفترة من 10 إلى 15 نوفمبر من منطلق المشاركة الفاعلة في الملتقيات العالمية، وتحقيقاً لأحد أهدافه ااستراتيجية بالتواصل والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

وقد شارك المركز خلال المؤتمر بورقتين علميتين، قدمت الأولى الأستاذة كيرن كيلارد مستشار بالمركز بعنوان “مراجعة سريعة عن معوقات وممكنات ممارسة الرياضة لدى النساء السعوديات” حيث أشارت أ. كيرن إلى أهداف رؤية 2030 للملكة العربية السعودية التي تدعم وتعزز نمط حياة أكثر صحة بين مواطنيها، والتي تشمل رفع نسبة اممارسة التمارين الرياضية الأسبوعية بشكل منتظم إلى %40 بحلول عام 2030م لدى كل من الرجال والنساء على حد سواء؛ وتشير الأدلة على تقدم مشاركة المرأة في المشاركة في الأنشطة البدنية والرياضية حتى الآن ، حيث بلغت %21 من في عام 2021م مقارنة بـ %7 عام 2015م. سلطت المراجعة السريعة التي أجراها المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية الضوء على بعض الحواجز الفردية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية للمرأة السعودية والتي تعود بالفائدة لصانعي السياسات الذين يعملون على تطوير العديد من المبادرات لزيادة مشاركة المرأة في الرياضة، وتشمل زيادة الوعي بفوائد الرياضة، وتسهيل الوصول إلى المرافق الرياضية على سبيل المثال  (توفير وسائل النقل، ورعاية الأطفال ، والتقليل من التكلفة) ، وضمان ملائمة المرافق بما يتناسب ثقافياً مع المرأة السعودية، وتوفير قدوة  رياضية نسائية للتشجيع على ممارسة الرياضة وتعزيزها. كما تطرقت إلى أن طريقة المراجعة السريعة تعتبر أداة مفيدة للتعرف على نتائج البحوث الرئيسية حول قضية اجتماعية راهنة بمدة قصيرة، لدعم صانعي السياسات أثناء عملهم على تطوير السياسات والمبادرات لإحداث التغيير الاجتماعي في المملكة. وأضافت كيرن أن المركز يتطلع إلى فرصة استخدام نهج المراجعة السريعة للقضايا الاجتماعية الهامة الأخرى.

كما قدمت الدكتورة غناء الجهني رئيس وحدة الدراسات والبحوث في المركز الورقة الثانية– بعنوان “مجموعات التركيز ظواهر التغيير في المملكة العربية السعودية” ناقشت فيها الدكتورة رؤية المملكة 2030 وتطلعات الشباب للفئة العمرية من 21-35 عاماً وأراهم في التحول الثقافي والاقتصادي والاجتماعي ورؤية للملكة العربية السعودية الطموحة في التحول لمجتمع حيوي”. تم الحديث عن الخلفية المنهجية لاختيار مجموعات التركيز، وأفضل الممارسات والصعوبات التي قد تظهر خلال اجراء المقابلات واختيار العينة وأهمية نتائج الدراسات النوعية في الإضافة للحقل المعرفي واستطلاع اراء الشباب حول التغيرات في المملكة العربية السعودية.  وخلصت نتائج مجموعات التركيز إلى وعي الفئات المشاركة برؤية المملكة الطموحة والى المشروعات الكبيرة مثل “ نيوم” ، “ذا لاين “.  وأشار المشاركون دعمهم للتغير وأهميته في تعدد مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على العائدات النفطية، بالإضافة إلى دفع عجلة التعليم والمهارات المعرفية للشباب، وتعدد الفرص الوظيفية في سوق العمل، وتعزيز التعاملات الرقمية وتسهيل إجراءات التعاملات الرسمية، بالإضافة إلى التركيز على صحة المواطن. كما لمس المشاركون جهود القيادة في دعم المرأة من ناحية التشريعات، وإظهار إمكانيات المملكة العربية السعودية في مجال السياحة الداخلية والترفيه وكيف عملت على جذب انظار العالم وإظهار الثقافة والمكانة الفعلية للمملكة العربية السعودية، وان جميع هذه التغيرات ستدفع المملكة ان تكون في مصاف دول العالم.